● هو برنامج تدريبي متخصص يهدف إلى تأهيل الأفراد للعمل في مجال التخدير، وهو جزء أساسي
من الرعاية الطبية قبل وأثناء وبعد العمليات الجراحية. يركز البرنامج على تعليم كيفية إعطاء
الأدوية التي تمنع الألم والوعي، وضمان أمان المريض أثناء إجراء العمليات الجراحية ● يعتبر المتخصصون في التخدير من الأعضاء الرئيسيين في الفريق الطبي، حيث يتعاملون مع
الأدوية المخدرة والمواد التي تستخدم في العمليات الجراحية ويقومون بمراقبة حالة المريض طوال
العملية ● يهدف التخدير إلى توفير بيئة آمنة للمريض أثناء الجراحة، كما يتطلب تخصص التخدير معرفة
متعمقة في فسيولوجيا الجسم، الأدوية، وتكنولوجيا الرعاية الصحية
أقسام دبلوم التخدير:
● التخدير العام: يشمل إعطاء الأدوية التي تجعل المريض فاقدًا للوعي تمامًا أثناء
العملية الجراحية ● التخدير الإقليمي: يشمل تخدير جزء من الجسم باستخدام تقنيات مثل التخدير العصبي أو
التخدير الشوكي ● التخدير الموضعي: يقتصر على تخدير جزء معين من الجسم، مما يسمح للمريض بالبقاء
مستيقظًا أثناء العملية ● التخدير المتوازن: يتضمن استخدام مزيج من المخدرات المختلفة لتحقيق أقصى قدر من
التأثير مع تقليل الآثار الجانبية ● إدارة الألم: مكن لمتخصصي التخدير توفير تدابير للتعامل مع الألم المزمن، مثل
إدارة الألم بعد الجراحة أو في الحالات المرضية طويلة الأمد ● التخدير فوق الجافية (إيبيدورال): هو نوع من التخدير الذي يُستخدم بشكل شائع في
العمليات الجراحية للأعصاب والولادة، ويشمل حقن المخدر في المنطقة فوق الغشاء المحيط
بالنخاع الشوكي
إيجابيات تخصص دبلوم التخدير:
● الاستقرار المهني: تعتبر مهنة التخدير من المهن المطلوبة في جميع أنحاء
العالم، مما يعني فرصًا كبيرة للاستقرار المهني والنمو ● تأثير مباشر في حياة المرضى: كونك جزءًا من الفريق الطبي الذي يضمن سلامة
المريض أثناء الجراحة هو شعور قوي بالمسؤولية ● العمل في بيئة حيوية: يعمل خريجو دبلوم التخدير ضمن بيئة طبية حيوية تتطلب
مهارات خاصة ويكون لهم دور رئيسي في نجاح العمليات الجراحية ● فرص العمل: هناك طلب كبير على المتخصصين في التخدير في المستشفيات، العيادات،
والمراكز الجراحية. كما يمكن العمل في مجالات أخرى مثل إدارة الألم أو التخدير في العيادات
الخاصة
سلبيات تخصص دبلوم التخدير:
● التعامل مع حالات الطوارئ: يمكن للمتخصصين في التخدير أن يواجهوا حالات
طارئة تتطلب سرعة اتخاذ القرارات والتصرف الفوري ● الضغط العالي: العمل في مجال التخدير يتطلب تركيزًا عاليًا، خاصة في
العمليات الجراحية الدقيقة. الأخطاء في هذا المجال يمكن أن تكون مهددة للحياة ● مخاطر التعرض للمخدرات والمواد الكيميائية: بما أن التخدير يعتمد على
الأدوية والمواد المخدرة، فقد يواجه العاملون في هذا المجال خطر التعرض للمخدرات أو المواد
الكيميائية بشكل غير آمن في بعض الحالات ● لساعات الطويلة والعمل في حالات الطوارئ: قد يعمل المتخصصون في التخدير
لساعات طويلة، بما في ذلك خلال عطلات نهاية الأسبوع أو في الحالات الطارئة
فرص العمل بعد التخرج:
● إدارة الألم: يمكن للمختصين في التخدير العمل في العيادات التي تقدم
خدمات لإدارة الألم المزمن أو المؤقت بعد العمليات الجراحية ● العمل مع فرق الجراحة: يكون اختصاصيو التخدير جزءًا من الفرق
الجراحية، ويتعاونون مع الجراحين وأطباء التخدير للتأكد من أن المريض في حالة مستقرة خلال
الجراحة ● التعليم والتدريب: يمكن للمتخصصين في التخدير العمل في المجال
الأكاديمي أو التدريبي، حيث يساهمون في تدريب طلاب دبلوم التخدير أو الأطباء الجدد في هذا
المجال ● العيادات الخاصة: يمكن للأطباء المتخصصين في التخدير تقديم خدماتهم في
العيادات الخاصة، خاصة في مجال الجراحة التجميلية أو العيادات التي تقدم العمليات
الجراحية الصغيرة ● المستشفيات والمراكز الجراحية: بعد التخرج، يمكن لخريجي دبلوم التخدير
العمل في المستشفيات والمراكز الجراحية في أقسام التخدير، حيث يقومون بمساعدة الفرق
الطبية في توفير التخدير للمريض
المعدلات المطلوبة لدراسة التخدير في تركيا
● المعدل المطلوب للجامعات الحكومية: - في الثانوية نسبة تتراوح بين 50% إلى 70% أو أكثر - لكن يتم تقييم الطلاب بناءً على امتحان اليوس ، ويختلف المعدل
المطلوب من جامعة لأخرى، وغالباً يتراوح بين 60% إلى 70% ● المعدل المطلوب للجامعات الخاصة: - معدل 50% وأعلى في الثانوية ولا تحتاج اليوس - رسومه الجامعية تبدأ من 900$ في تركيا و 2.185$ في
قبرص والتسجيل
مجاني، استفسر الآن
+90 539 232 6630
معلومات اضافية مهمة:
● مدة الدراسة: سنتين ● لغة الدراسة: تُدرس معظم الجامعات هذا التخصص باللغة
التركية ● التدريب المستمر: بما أن تخدير المرضى يتطلب مهارات دقيقة
ومتطورة، يعتبر التدريب المستمر جزءًا أساسيًا من العمل ● التطور التكنولوجي: يشهد مجال التخدير تقدمًا مستمرًا في
التكنولوجيا مثل استخدام الأجهزة الذكية للمراقبة، التحليل الرقمي لسلامة المريض، واستخدام
المخدرات المخففة ذات التأثيرات المحدودة